كَتب الكثير من الفقهاء عن أحكام الإمام والرعية والدولة 1ة، وصنفوا العديد من الكتب في 1 1، ومن أبرز هذه الكُتب ما يأتي:[١]
يتناول الكتاب موضوعَ الإمامة وأحكامها وشروطها، والجهاد، والخرج، والغنيمة، والفيء، وأحكام الجرائم، وأحكام الحسبة، ومؤلف الكتاب هو أبو الحسن علي الماوردي.
يتحدث الكتاب عن النصيحة للملوك وأهميتها، وعن حثّ الناس على ضرورة النصيحة للملوك، ومؤلف الكتاب الماوردي.
يركز فيه على منصب الوزير، وأسس الوزارة؛ مثل الالتزام بالعدل والاستقامة والإصلاح، ومؤلف الكتاب الماوردي.
يستعرض الكتاب أسس المُلك، وكيفية تأسيسه واختيار الأعوان ومحاسبتهم، للمؤلف الكتاب الماوردي.
يتحدث الكتاب عن الإمامة وأحكامها، وعن أهل الحل والعقد، للمؤلف إمام الحرمين الجويني.
تناولت موضوعات الكتاب مواعظ وآداب أخلاقية، ودور الإيمان في إصلاح سلوك السلطان، للمؤلف أبو حامد الغزالي.
يتحدث الكتاب عن شرف الولاية وخطورتها وأهمية العدل وخطورة الظلم، للمؤلف ابن الجوزي.
يتحدث الكتاب عن أداء الأمانات إلى أهلها، وتحدث أيضاً عن بعض الحدود كالسرقة والحرابة، للمؤلف شيخ الإسلام ابن تيمية.
تناول الكتاب موضوع البيّنات والقرائن في الدعاوى وطرق الإثبات، للمؤلف ابن قيم الجوزية.
يتحدث الكتاب عن الشورى، وعن أركان المملكة، وعن الجيش والجنود، للمؤلف الشيرازي.
يبحث الكتاب نظام المُلك وموجباته، وأركانه وقواعده، وواجبات الملك، للمؤلف ابن الأزرق.
اهتم المعاصرون بالسياسة الشرعية وصنفوا فيها العديد من الكتب، ومن أهم هذه الكتب ما يأتي:[٢]
السياسة الشرعية هي تدبير الشؤون العامة للدولة الإسلامية، وذلك بأحكام وأنظمة وقوانين تكفل تحقيق المصالح ودفع المضار بما يتوافق مع أصول الشريعة الإسلامية ولا يتعدى حدودها، يقول الدكتور القرضاوي: "إن السياسة الشرعية هي السياسة القائمة على قواعد الشرع وأحكامه وتوجيهاته، فليست كل سياسة شرعية، فكثير من السياسات تعادي الشرع وتمضي في طريقها وفقاً لتصورات أصحابها وأهوائهم".[٣]
برچسب:
نویسنده: بهراد سلیمانی