خرید بک لینک

المرحلة القادمة من حرب الحجاب : تحرير المصطلح و إهدار الدم

مرحله بعدی جنگ حجاب( دقیق سازی اصطلاح ودادن خون جهت حفظ حجاب)

مرحله بعدی جنگ حجاب(آزادسازی اصطلاح ودادن خون جهت حفظ حجاب)

د.وسيم فتح الله کدخبر: http://saaid.org/female/h99.htm

إن الهجمة الشرسة التي يشنها التحالف العلماني الصهيوصليبي على أعراض المسلمين ضمن حربهم العامة على الإسلام وأهله هجمةٌ متعددة المحاور؛ فهي تشمل في محاورها النظرية استثمار الشهوات وإثارة الشبهات، وفي محاورها العملية اعتداءً حسياً مباشراً على أعراض المسلمين. ولقد استعرت هذه الهجمة في الآونة الأخيرة وألهبها حقدٌ صليبيٌ يهوديٌ دفين، وأصبح استهداف المسلمات في أعراضهنّ عنوان التناصر بين حزب الشيطان وعملاء الطاغوت من بني جلدتنا ضد حزب الإيمان المرابط على ثغور التوحيد المدافع عن الدم والعرض والمال المسلم. وأريد في هذه العجالة أن أنبِّه نفسي وإخواني على أمرين اثنين يتعلقان بكلٍ من المحور النظري والعملي لحرب العلمانية الصهيوصليبية على أعراض المسلمين ألا وهما: تحرير المصطلح وإهدار الدم.
أولاً: تحرير المصطلح: إنها حربٌ على الحجاب لا النقاب
إن من أخطر وسائل أعداء الله في حربهم على الإسلام وأهله والتضييق على التوحيد وحزبه التلبيسَ على الناس بحرب المصطلحات. فبالمصطلح المدسوس يتم التفرقة بين المتماثلَين والتسوية بين المفترقَين بغير ما فرَّق به الله تعالى أو سوَّى. فلقد اخترعوا اسم "الإسلاميين" ليفرِّقوا بينهم وبين المسلمين تفرقةً ما أنزل الله بها من سلطان، في حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من صلَّى صلاتنا واستقبل قِبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمةُ الله وذمة رسوله فلا تُخفِروا الله في ذمته"[1]، ولبَّسوا بمصطلح "الإنسان" ليُسووا بين الرجل والمرأة

وقد قال تعالى: (وليس الذكر كالأنثى)[2]، وقال تعالى: (وللرجال عليهنَّ درجة)[3]، ولِيسوّوا بين المؤمن والكافر تسويةً ما أنزل الله بها من سلطان في حين قال الله تعالى: (أفنجعل المسلمين كالمجرمين. ما لكم كيف تحكمون)[4].
ولقد تسرب حرب المصطلح إلى معركة العرض المسلم، ووقع كثيرٌ من الغيورين في فخ المصطلح حيث وصَّفوا الهجمة الحالية بأنها "حرب على النقاب"، فوافقوا العدو من حيث لا يشعرون في سياسة التفرقة الباطلة بين المتساويين تمهيداً للتدرج بالفتك بكل فئةٍ على حدة. إن المسلمة التي تتعبد لله تعالى بالتزام الحجاب الشرعي تقف في خندقٍ واحد مع أختها الأخرى التي تتعبد لله تعالى بالتزام الحجاب الشرعي أيضاً سواء اتفقتا على جزئيات هذه العبادة أم لا.

فالمسلمة التي تلتزم الحجاب على الاجتهاد القائل بجواز كشف الوجه بضوابط هذا الاجتهاد (كأمن الفتنة ونحوه)، والمسلمة التي تلتزم الحجاب على الاجتهاد القائل بوجوب ستر الوجه إنما هما أختان ملتزمتان بنفس العبادة واقفتان في نفس خندق التصدي للعدوان على الحجاب مطلقاً. وإن العدوان على واحدةٍ منهما في صورة عبادتها الخاصة عدوانٌ على الأخرى ولو لم تُستهدف صورة عبادتها، فإذا نُزِع الخمار عن وجه من التزمت الخمار كان ذلك في المعنى عدواناً على من لا تلتزم تخمير الوجه وجوباً في عبادتها لله بالتزام الحجاب.
.....من الغفلة إذاً أن نسمي الحرب في مرحلتها الحالية حرباً على النقاب أو الخمار، لأن هذه التسمية تُشعر من لا تلتزم وجوب الخمار في حجابها بأن الأمر لا يعنيها، وتؤدي إلى تبلِّد حس الغيرة لدى أولياء المسلمات غير المتخمرات، حيث يرون ويسمعون العدوان على المختمرات فلا ينفعلون لذلك لأنها حربٌ على النقاب فحسب، حتى إذا انتهى أعداؤنا من هذه المرحلة وانتقلوا إلى الحرب على الجلباب ثم على غطاء الرأس ثم على الأكمام الطويلة كان تبلد الحس والغفلة بحسب التزام كل مسلمة بقدرٍ معينٍ من الثياب، وأصبح التحاكم في الخطوط الحمراء التي لا يجوز تجاوزها عائداً إلى العرف الاجتماعي بحيث يمكن أن تختلف حدود حجاب المسلمة في الشرق الأوسط عنه في أوروبا أو أمريكا أو جنوب شرق آسيا.
..... إن الحرب الحالية بغض النظر عن استهدافها فئةً معينةً هي في حقيقتها ودوافعها وهدفها البعيد "حربٌ على الحجاب"، وإني أُهيب بكل الأقلام المسلمة المجاهدة في سبيل الله أن تلتزم مصطلح "الحرب على الحجاب" في كل خبر أو تعليق أو تنبيه أو دفاع عن أعراض المسلمات مهما كانت الفئة المستهدفة من أمهاتنا وبناتنا وأخواتنا وأزواجنا. كما أستنهض داعي الغيرة الإسلامية لدى كل المسلمين والمسلمات للاستنفار ضد هذه الهجمة الحقيرة على أعراض المسلمات، والويل الويل لمن ارتضى لنفسه أن يكون في حزب الشيطان في حين تدور رحى هذه الحرب على أعراض المسلمات.
ثانياً : إهدار الدم : من قُتل دون أهله فهو شهيد...
إن الحرب على الحجاب اليوم قد أخذت بُعداً حسياً خطيراً؛ فلقد رأينا كيف تعرض جنود الكفر وعملاؤه إلى أجساد المسلمات الطاهرات في العراق وأفغانستان وفلسطين، ومن قبل ما فعلوا في البوسنة حيث الاغتصاب وهتك الأعراض، ولبئس ما أسعفت الأمة به هؤلاء النسوة من فتوى جواز إجهاض ما حملن به جراء هذه الاغتصابات الجماعية من قِبل جنود الصرب الكفرة وجنود عصابة الأمم المتحدة، وها نحن نرى اليوم إجبار المسلمات المحجبات على نزع خمارهنّ ولا داعي للتفصيل المؤلم فيما يجري للأسيرات المخذولات في سجون الكفر العلماني والصهيوصليبي. فإلى متى تهجم عصابة كلاب الكفر المسعورة على بيتٍ مسلمٍ فنقف مذهولين مستسلمين؟ وإلى متى يتحسس الكفرة المجرمون أجساد نسائنا ونحن وقوفٌ متفرجون خائفون من تهديد السلاح؟ ألا بئست الحياة بعد هذا المشهد، وبئس حقن الدم هذا بعد أن تجمد الدم في العروق وماتت النخوة في القلوب.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجلٌ يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتِله. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلتُه. قال: هو في النار"[5]، ولقد ترجم الإمام النووي رحمه الله لهذا الحديث بقوله:"باب: الدليل على أن من قصد أخذَ مال غيره بغير حق كان القاصدُ مهدرَ الدم في حقه، وإن قُتل كان في النار، وأن من قُتل دون ماله فهو شهيد"، فهل عرض أمهاتنا وأزواجنا وأخواتنا وبناتنا أقل حظاً في نفوسنا من أموالنا التي أهدر الشرع دمَ من قصد الاعتداء عليها؟ فوالله لئن كانت أعراضنا عندنا أقل حظاً من أموالنا فإنها في شرع الله وفي فطرة كل مسلم حي القلب يقظان غيور أعظم حظاً وأولى هدراً للدماء...
فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أهله، أو دون دمه، أو دون دينه فهو شهيد"[6]، وترجم الإمام البيهقي للحديث بقوله:"باب ما جاء في منع الرجل نفسه وحريمه وماله)، ولفظ الحديث عنده:"من أُصيب دون ماله فهو شهيد، ومن أُصيب دون أهله فهو شهيد، ومن أصيب دون دينه فهو شهيد"[7]، قلت: ولا يخفى أن المنع والدفع على التدرج بأقل ما يمكن، ولكن إن لم يمكن إلا بالقتال والقتل فدونكم الشهادة في سبيل الله يا أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هي حربٌ على الحجاب إذاً، وهو اعتداءٌ على أهلنا وحريمنا، فالغيرة الغيرة أيها المسلمون، والدم الدم أيها المسلمون، ولا يخدعنَّكم أحدٌ بأن دفع الرجل عن حريمه يحتاج إلى إذن من ولي الأمر، فبئس الرجل ذاك وقد جاءه الإذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليستعد أحدنا في نفسه للقتال منعاً لحريمه في سبيل الله تعالى، ولتتخذي أختي المسلمة لنفسك خنجراً تحمين به نفسك وعرضك، فما أجمل القتال والقتل في الله على أي وجه كان. ولا يخدعنك إبليسُ بأنك توفر حياتك إلى قتالٍ أعظم أو إلى معركةٍ أكبر، فإن من مات قلبه عن الدفع عن عرضه وحريمه المسلم - مع اجتماع دواعي الفطرة والعقل والدين- لا يبعد أن يموت قلبه عن قتالٍ أكبر من ذلك، نسأل الله تعالى السلامة من موت القلب، والعافية من فتنة الدين والعرض والمال.
اللهم من أراد المسلمين في أعراضهم فاهتك ستره وأهلكه واقصم ظهره، واقطع عن أعراض المسلمات لسانه، وشُلَّ عن أجساد المسلمات يده، واخلع بالرعب قلبه فلا يستخفنَّ بعرض مسلمة في أدنى الأرض أو أقصاها، أنت حسبنا ونعم الوكيل، فإن ابتليتنا اللهم بشيء من ذلك فثبِّت في الحق أقدامنا، وسدد في منع حريمنا رمينا يا عزيزُ يا جبار، ولا حول ولا قوة إلا بك.

----------------------------------------
[1] صحيح البخاري – حديث 384
[2] سورة آل عمران – آية 36
[3] سورة البقرة - 228
[4] سورة القلم- 35-36
[5] صحيح مسلم – حديث 140
[6] سنن ابو داود – حديث 4772
[7] سنن البيهقي الكبرى – حديث 17411

هجوم سهمگینِ ائتلافِ سکولار-صهیونیست-صلیبی علیه شرافت مسلمانان — که بخشی از جنگ گسترده‌تر آنان علیه اسلام و پیروان آن است — ابعاد گوناگونی دارد. 1- ابعاد نظری این هجوم شامل بهره‌برداری از امیال پست و کاشتن بذر تردید است، 2- ابعاد عملی این هجوم حملات مستقیم و فیزیکی به شرافت مسلمانان را در بر می‌گیرد. این تهاجم که ریشه در خصومت دیرینه‌ صلیبی-یهودی دارد، به تازگیً شدت یافته؛ به‌گونه‌ای که هدف قرار دادن شرافت زنان مسلمان، به محورِ تحرک و بسیجِ «حزب شیطان» و ایادی «طاغوت» — که از میان خودِ ما برخاسته‌اند — در کارزارشان علیه «حزب ایمان» بدل شده همان حزبی که پاسدارِ مرزهای «توحید» است و از خون، شرافت و مال مسلمانان دفاع می‌کند. 3- در ادامه جنبه‌های نظری و عملیِ این جنگِ سکولار-صهیونیست-صلیبی علیه شرافت مسلمانان رامرور میکنم جلب کنم: ................................ نویسنده: دکتر وسیم عبدالله

نخست: شفاف‌سازی اصطلاحات؛ این جنگی علیه «حجاب» است، نه «نقاب» یکی از خطرناک‌ترین ترفندهایی که دشمنان خداوند در جنگ خود علیه اسلام و پیروان آن — و در تلاش‌هایشان برای محدود کردن «توحید» و معتقدان به آن — به کار می‌گیرند، گمراه کردن مردم از طریق دستکاری اصطلاحات است. آنان با استفاده از واژگان جهت‌دار یا فریبنده، میان اموری که در اصل یکسان‌اند تفاوت قائل می‌شوند و اموری را که ماهیتاً متفاوت‌اند یکسان می‌انگارند؛ و این برخلاف تمایزات یا تساوی‌هایی است که خداوند متعال مقرر فرموده برای نمونه، آنان برچسب «اسلام‌گرا» را ابداع کردند تا میان این گروه و مسلمانان عادی شکاف ایجاد کنند — تفکیکی که خداوند هیچ مجوزی برای آن صادر نکرد —حال آنکه رسول خدا (ص) فرمودند:«هر کس نماز ما را بخواند، رو به قبله ما بایستد و از ذبیحه (گوشت حلال) ما بخورد،مسلمانی استکه ازپیمان خداو پیمان رسول او برخوردار است؛پس پیمان خدا را درباره او نقض نکنید»[1]به همین ترتیب،آنان ازواژه «انسان»برای درهم‌آمیختن مفهوم مرد و زن استفاده کرده‌اند.
خداوند متعال فرموده: «و آن نر، همچون آن ماده نیست»[2] و: «و مردان را برآنان مرتبه‌ای[از مسئولیت]است»[3]. با این حال، آنان مؤمن را با کافر برابر می‌دانند —برابری‌ای که خداوند هیچ دلیلی برای آن نازل نکرده است— حال آنکه خداوندمتعال فرموده:آیامسلمانان راهمچون مجرمان قراردهیم؟شماراچه شده؟چگونه قضاوت می‌کنید؟[4]. «جنگ اصطلاحات» به میدان دفاع از شرافت مسلمانان نیز راه یافته است؛ بسیاری از مدافعانِ غیور، با توصیف هجمه کنونی صرفاً به عنوان «جنگ علیه نقاب»، در دام این بازیِ واژگانی گرفتار شده‌اند. آنان با این کار،ناخواسته با راهبرد دشمن —که همانا ایجاد تمایزی باطل میان افرادِ برابر است— هم‌سو می‌شوند و بدین ترتیب،راه را برای نابودی تدریجی و تک‌به‌تکِ این گروه‌ها هموار می‌سازند.زن مسلمانی که بارعایت حجاب شرعی به عبادت خداوند می‌پردازد، در همان سنگری قرار دارد که خواهرِ دیگرش —که او نیز بارعایت حجاب شرعی خدا راعبادت می‌کند — ایستاده است؛ فارغ از اینکه آیا آن دو در شرحِ دقیقِ این عملِ عبادی با یکدیگر اتفاق نظر دارند یا خیر.
زن مسلمانی که طبق دیدگاه فقهیِ مجازداننده‌ باز بودن چهره (مشروط به قیودی همچون اطمینان از عدم بروز فتنه یا وسوسه)حجاب را رعایت می‌کند،و زن مسلمانی که برمبنای دیدگاهِ قائل به وجوب پوشاندن چهره عمل می‌کند، هر دو خواهرانی هستند که به یک فریضه‌ی عبادی واحدپایبندند.آنان دوشادوش یکدیگر ومتحد، در رابرهرگونه تعرض به اصلِ حجاب ایستادگی می‌کنند.حمله به یکی از آنان بخاطرشیوه‌ خاصِ رعایت حجابش، در حکم حمله به دیگری است، حتی اگر شیوه‌ رعایتِ آن فردِ دوم،هدفِ مستقیمِ حمله نبوده باشد؛ از این‌رو، برداشتنِ اجباریِ پوششِ چهره از زنیکه آن را برگزیده،درحقیقت تعرضی به آن زنِ دیگری محسوب می‌شود که پوشاندن چهره را در رعایت حجابِ خود واجب نمی‌داند.
بنابراین،برچسب زدنِ عنوان«جنگ علیه نقاب یاخمار»به مرحله کنونیِ این مناقشه،نوعی غفلت محسوب می‌شود. چنین عنوانی به زنانی که «خمار» را در پوشش حجاب خود ندارند، این پیام را القا می‌کند که این مسئله به آن‌ها مربوط نمیشود.از سوی دیگر،این امرحس غیرت وحمایت رادرمردانِ سرپرستِ آندسته اززنان مسلمان که خمارنمیپوشند تضعیف می‌کند؛ چرا که مشاهده یا شنیدنِ خبرهای منتشر شدهِ خصومت علیه کسانی که خمار بر سر دارند، آن‌ها را به واکنش وامی‌دارد، زیرا تصور می‌کنند این صرفاً جنگی علیه «نقاب» است. در برآیند، هنگامی که مخالفان ما این مرحله را پشت سر گذاشته و به سراغ هدف قرار دادن «جلباب»، سپس روسری و در نهایت آستین‌های بلند می‌روند، بی‌تفاوتی و غفلتی که پدید می‌آید، بسته به سطح خاصِ پوششِ شرعیِ هر زن مسلمان، متفاوت خواهد بود. سرانجام، تعیین «خطوط قرمزی» که نباید از آن‌ها عبور کرد، به امری مبتنی بر عرف اجتماعی بدل می‌شود بدین ترتیب،مرزهای حجابِ زن مسلمان درخاورمیانه، اروپا، آمریکاوآسیای جنوب شرقی بایکدیگر تفاوت پیدا می‌کند.
دوم: تعرض به جان و ناموس-«هر کس در راه دفاع از خانواده‌اش کشته شود،شهید است» امروزه جنگ علیه حجاب،ابعادی خطرناک وفیزیکی به خودگرفته.ماشاهد بوده‌ایم که چگونه سربازان کفرو ایادی آنها به پیکر زنان پاکدامن مسلمان در عراق، افغانستان و فلسطین یورش برده‌اند؛ و جنایات پیشین آنان در بوسنی را نیز به یاد داریم که با تجاوز و هتک حرمت همراه بود. چه «راهکار» اسفباری که امت اسلامی به این زنان ارائه داد: صدور فتوایی برای مجاز دانستن سقط جنین‌های ناشی از تجاوزهای گروهیِ سربازان کافر صرب و نیروهای باند سازمان ملل. در روز جاری می‌بینیم که زنان مسلمانِ محجبه مجبور به برداشتن روسری خود می‌شوند؛و نیازی به شرحِ حالِ جانکاهِ زنان اسیری نیست که در زندان‌های کفرِ سکولار و صهیونیستی-صلیبی به حال خود رها شده‌اند. پس تا کی قرار است گله‌ هارِسگهای کفربخانه‌ مسلمانان یورش برندوماهمچنان مبهوت و تسلیم،نظاره‌گر باشیم؟ تاکی بایدهمچون تماشاگرانی هراسان—که ازتهدیدسلاح مرعوب شده‌اند—نظاره‌گر آن باشیم که کافرانِ تبهکار برپیکر زنانمان دست می‌اندازند؟ چه زندگیِ نکبت‌باری است پس از چنین صحنه‌ای؛ چه حقیر است این حفظِ جان ، آنگاه که خون در رگ‌ها منجمد گشته و شرافت در دل مرده است.
  از ابوهریره (رضی الله عنه) روایت شده است که مردی نزد رسول خدا (ص) آمد و پرسید: «ای رسول خدا، اگر مردی بیاید و قصد تصاحب مال مرا داشته باشد، چه کنم؟» فرمود: «مالت را به او نده.» مرد پرسید: «اگر با من بجنگد چه؟» فرمود: «با او بجنگ.» پرسید: «اگر مرا بکشد چه؟» فرمود: «آنگاه شهید هستی.» پرسید: «اگر من او را بکشم چه؟» فرمود: «او در آتش [دوزخ] است»[5]. امام نووی (رحمه الله) برای بابی که این حدیث در آن آمده، چنین عنوانی برگزیده است: «باب: دلیلی بر اینکه هر کس قصد تصاحب ناحقِ مال دیگری را داشته باشد،مصونیتِ جانش از بین می‌رود؛اگرکشته شوددرآتش است؛وهرکس درراه دفاع از مالش کشته شود ، شهید است.» آیا شرافت و عفتِ مادران، همسران، خواهران و دختران ما، در مقایسه با مالی که شریعت به خاطر آن جانِ متجاوز را مباح دانسته، از اهمیت کمتری برخوردار است؟ به خدا سوگند، اگر ما برای شرافت خود ارزشی کمتر از مالمان قائل باشیم، باز هم در قانون الهی — و در فطرتِ هر مسلمانی که قلبی زنده، بیدار و غیرتمنددارد—شرافت وزنی بسیارسنگین‌ترداردودفاع ازآن،ریختن خون متجاوزراحتی بیش ازپیش توجیه‌پذیر می‌سازد

پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وسلم) فرمودند: «هر کس در راه دفاع از مال خود کشته شود، شهید است؛ و هر کس در راه

دفاع از خانواده، جان یا دین خود کشته شود، شهید است»[6]. امام بیهقی این حدیث را در بابی با عنوان

«دفاع انسان از خود، خانواده و مالش» جای داده است. عبارتی که او ثبت کرده چنین است: «هر کس در راه

دفاع از مالش کشته شود شهید است؛ هر کس در راه دفاع از خانواده‌اش کشته شود شهید است؛

و هر کس در راه دفاع از دینش کشته شود شهید است»[7]. من نیز می‌افزایم: بدیهی است که چنین دفاعی

باید به‌صورت مرحله‌بندی‌شده و با به‌کارگیریِ کمترین میزانِ ممکن از نیرو صورت گیرد؛ با این حال، اگر شرایط

به‌گونه‌ای باشد که چاره‌ای جز نبرد و گرفتن جانِ [مهاجم] باقی نماند، آن‌گاه — ای پیروان فرستاده خدا (ص)

— شهادت در راه خدا در انتظار شماست.



سوالات متداول

مرحله بعدی جنگ حجاب(آزادسازی اصطلاح ودادن خون جهت حفظ حجاب) چیست؟

در این مطلب اطلاعات، جزئیات و نکات مرتبط با مرحله بعدی جنگ حجاب(آزادسازی اصطلاح ودادن خون جهت حفظ حجاب) بررسی شده است.

آخرین اطلاعات درباره الله چیست؟

جدیدترین اطلاعات و تغییرات مربوط به الله در این گزارش ارائه شده است.

مهم‌ترین نکات درباره دفاع چیست؟

جزئیات مهم و نکات قابل توجه درباره دفاع در متن مقاله بررسی شده است.

برچسب: نویسنده: بهراد سلیمانی تاريخ: شنبه 24 مرداد 1405 ساعت: 1:02

صفحه بندی